ˆ

Enter your username and password to enter your Blogger Dasboard


ن

RSS

مرحبا بكم

Ut rutrum nunc malesuada eget neque neque pretium mi. Facilisis proin dapibus dui egestas volutpat metus rutrum cras sed sed.

Learn more »

Success stories

Et ultricies nunc nunc pulvinar sociis primis vel eget non leo nec. Eu nulla nunc amet vitae in. Metus mauris fusce metus pellentesque libero.

Turpis non nulla in amet tristique orci. Pellentesque vitae non natoque euismod.

Learn more »

ارشيف

الأحد، 1 أبريل 2012
منذ انطلاقها بتاريخ 12جانفي 2012 ، أتيحت الفرصة لمواقع الواب الجزائرية المشاركة في مسابقة "algeria web awards 2012"، وبعد تسجيل اللجنة المنظمة ما يزيد عن 400 موقع واب جزائري ينتمون إلى أكثر من 30 صنف، تم غلق باب التسجيلات وباشرت اللجنة عمليات التصفية والتقييم. ومن أجل ذلك تم اختيار نخبة من مصممي مواقع الواب المحترفين ومجموعة من الخبراء في المجال كلجنة تحكيم لاختيار أحسن ثلاث مواقع واب في كل صنف ومن ثم التأهل للنهائيات التي ستكون يتاريخ 28 أفريل2012، وبفضل الله تعالى كانت شبكة veecos.net المعرفية من بين الثلاث مواقع المتأهلة للنهائيات في صنفين اثنين هما: "ثقافة - culture" و "مجلات إلكترونية - Pure Play".....
 
وقد فتحت اللجنة باب التصويت على المواقع المتأهلة كإضافة لعملية التقييم المحددة للفائز في كل صنف، وعلى الراغبين في دعم شبكة veecos.net التصويت من خلال هذين الرابطين:
للتصويت على veecos.net في صنف "ثقافة":
  
- للتصويت على veecos.net في صنف "مجلات إلكترونية":
منذ انطلاقها بتاريخ 12جانفي 2012 ، أتيحت الفرصة لمواقع الواب الجزائرية المشاركة في مسابقة "algeria web awards 2012"، وبعد تسجيل اللجنة المنظمة ما يزيد عن 400 موقع واب جزائري ينتمون إلى أكثر من 30 صنف، تم غلق باب التسجيلات وباشرت اللجنة عمليات التصفية والتقييم. ومن أجل ذلك تم اختيار نخبة من مصممي مواقع الواب المحترفين ومجموعة من الخبراء في المجال كلجنة تحكيم لاختيار أحسن ثلاث مواقع واب في كل صنف ومن ثم التأهل للنهائيات التي ستكون يتاريخ 28 أفريل2012، وبفضل الله تعالى كانت شبكة veecos.net المعرفية من بين الثلاث مواقع المتأهلة للنهائيات في صنفين اثنين هما: "ثقافة - culture" و "مجلات إلكترونية - Pure Play".....
 
وقد فتحت اللجنة باب التصويت على المواقع المتأهلة كإضافة لعملية التقييم المحددة للفائز في كل صنف، وعلى الراغبين في دعم شبكة veecos.net التصويت من خلال هذين الرابطين:
للتصويت على veecos.net في صنف "ثقافة":
  
- للتصويت على veecos.net في صنف "مجلات إلكترونية":
الاثنين، 5 مارس 2012

تعرّف منظمة الصحة العالمية بأن الصحة هي اكتمال المعافاة البدنية والعقلية والاجتماعية، وليست مجرد انعدام المرض أو العجز. وهذا تعريف لمفهوم الصحة موجه لكل من هو مسؤول عن التلميذ، قصد تحقيق نموه الجسدي والعقلي وضمان مردوده الدراسي. ولأجل هذا وَجَب على مختلف الأطراف المسؤولة النهوض بالرياضة المدرسية باعتبارها اللبنة الأساسية لصحة التلميذ.
 
دور فريق الطب المدرسي:

من المفروض أن فريق الطب المدرسي له من الصلاحيات ما يجعله يعمل على إبراز أهمية وفائدة الرياضة حتى يُقبل عليها التلاميذ عن اقتناع و روية. ويمثل التثقيف الصحي للتلاميذ إحدى الوسائل المتميزة التي يعتمدها المكلف بالصحة المدرسية في إظهار المنافع العديدة من ممارسة النشاطات الرياضية، جسديا  أو نفسيا، كما يحق له أن يوجه أستاذ الرياضة البدنية في تكييف محتوى الحصة مع قدرات التلاميذ حتى لا يُحرم البعض من منافع هذه المادة، ولأنه المؤهل الوحيد للحكم النهائي على جاهزية التلميذ صحيا.

دور المؤسسة التربوية:
إن المحيط وحالة التجهيزات التربوية والوسائل البيداغوجية تؤثر سلبا على إقبال التلاميذ لممارسة الرياضة من ناحية، وعلى نوعية حصص التربية البدنية ومردودها من ناحية ثانية، لهذا وجب على مدير المؤسسة التربوية تهيئة قاعة ملائمة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية المدرسية، لأن الجسم السليم هو عنوان الصحة النفسية والعقلية، وعليه تتوقف قدرة التلميذ على الإسهام في الحياة بصفة عامة، وتكسبه المرونة في الحركة والسهولة في أداء الأعمال الدقيقة.
دور المربي:
مهما كان المربي  معلما تعليما عاما أو أستاذا للتربية البدنية، فهو مسؤول بالدرجة الأولى على التلاميذ ولن نسقط التبعات عنه، فهو الذي يعرّفهم بفوائد الرياضة ويشجّعهم على الإقبال عليها، بإضفاء صبغة ترفيهية على حصة الرياضة قصد ترغيب التلاميذ فيها، وإرشادهم إلى قواعد التغذية الصحية المرتبطة بالرياضة.
دور الأولياء:
أما دور الوالدين فيتمثل في إقناع أبنائهم بفوائد الرياضة، وعدم مسايرتهم في محاولة التهرب منها، إلى جانب الحرص على توفير لباس رياضي ملائم.
دور التلميذ:
ويبقى على التلميذ أن يعمل بنصائح معلمه ووالديه، وأن يتفادى افتعال الأسباب الواهية للتهرب من التمارين الرياضية، و بالتالي الإضرار بنمو جسمه وعقله، كما يشكّل التلميذ الواعي حلقة وصل هامة في نقل المعلومة الصحيحة حول الرياضة ونشرها بين أفراد عائلته و أصدقائه، وتشجيع الآخرين على احترام زملائهم الذين قد لا يتقنون بعض التمارين الرياضية.

من موقع فيكوس