ˆ

Enter your username and password to enter your Blogger Dasboard


ن

RSS

مرحبا بكم

Ut rutrum nunc malesuada eget neque neque pretium mi. Facilisis proin dapibus dui egestas volutpat metus rutrum cras sed sed.

Learn more »

Success stories

Et ultricies nunc nunc pulvinar sociis primis vel eget non leo nec. Eu nulla nunc amet vitae in. Metus mauris fusce metus pellentesque libero.

Turpis non nulla in amet tristique orci. Pellentesque vitae non natoque euismod.

Learn more »

ارشيف

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقع مهمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقع مهمة. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 13 مايو 2012
ابني في الابتدائي يحاول في كل مرة أن يحرجني بأسئلة كثيرة ومتشعبة، خاصة تلك التي تتعلق بالله تعالى والخلق والأرقام والكون والعلاقات الزوجية...، في البداية رأيتها طبيعية جداً في هذه المرحلة العمرية، لكن الولد تمادى واحترف الأسئلة التي لا إجابة لها عندي.
ذات مرة سألني عن العدد الأكبر على الإطلاق، فسردتُ له المائة والألف والمئة ألف، وزدت إلى المليون... وقلت له: إن الأعداد لا تنتهي، فهذا ما تحتاجه وتفهمه. سكت الولد وانصرف،  في ذهني أني سددْتُ له حاجته وسؤاله المباشر بجواب شافٍ، لكن الولد كان له مقصد آخر، بعد يومين قصّتْ لي أمه قصة السؤال الذي كان يشغِله،
فقال لها: أمي تقولون أن العالم كله بما فيه سينتهي.. صحيح؟
الأم: نعم صحيح يا ولدي، والباقي هو الله سبحانه وتعالى.
الإبن: إذا لماذا تقولون لي أن الأعداد لا تنتهي؟


وفي سؤال آخر، لماذا حروف الفرنسة والإنجليزية تختلف عن العربية لكن الأرقامَ هي نفسُها؟
بالنسبة إلينا الأمر أظنه واضحاً، لكن في منطق طفل يدرس اللغات فالأمر مختلف وغير منطقي، فكيف نفسر له أن الأرقام الأجنبية هي الأرقام العربية في أصلها، والتي رُقِّم بها القرآن الكريم هي أرقام هندية، أليس في الأمر خلل حضاري في تحول علوم المادة إلى الغرب بما فيها الأرقام؟
وأذكِّر إخواني جدلية كتاب الرياضيات في الابتدائي التي  تجمع في نصوصها بين العربية والفرنسية، وتجمع في السطر والمسألة الواحدة اتجاهين من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين (في بلدي الجزائر طبعاً)، مثلاً: لمصطفى 6 دج اشترى بها 3 حلويات، كم ثمن الحلوى الواحدة ...= 3 ÷ 6
كتبتُ هذا لا لذكر قُدُرات ابني طبعًا فأمثاله كثيرون، لكن ما حيرني هي غفلتنا عن الأجيال الضائعة من العلماء والعباقرة يوأدون في الأقسام ويُقوْلبون في طاولات المدارس، ويُصنع منهم موظفو المستقبل، فمناهج ومقررات الوزارة تجعل من الطفل إطاراً يُسمَّر على حائط  المستقبل، قابلاً للتركيب مرة واحدة، إن على الحائط إطارا للباب، أو على السيارة إطارا للعجلة، أو في الدولة إطارا سامياً.
لو ترك الطفل هكذا متلقيا في المدرسة سينتهي به المطاف إلى ركام من المعلومات وآلة للحساب ولسان للغة لا غير، وحتى لو صار متعلما سيكون موظفاً سامياً في مؤسسة أو مدرسة وجامعة يتكفل بتصنيع جيل آخر من موظفي المستقبل وهكذا.
الرهان الرهان على المدرسة التي تخرج الطفل من عالِم مُصنع ومصنع العالم إلى عالم الحقيقة والحقّ، والرهان الرهان على الأم والأسرة في زرع القيم والحرص عليها، واكتشاف المواهب والقدرات وتنميتها؛ لا اختزالها في الامتحانات والنقاط والشهادات.
"عباقرةٌ أبناؤنا"، فلماذا ينتهي بهم المطاف إلى العادي البسيط المنتهي بشهادة نجاح معلقة في الصالون، تفتخر به العائلة والمجتمع، أو بشهادة تعطي له المكانة الاجتماعية، والمنصب المرموق.
"عباقرةٌ أبناؤنا"، فلماذا لا نجعل منهم علماء من النوع النفيس، مؤمن متعلم، قائد مبدع، محسن قادر متمكن... ولك أن تضيف كل كلمة إيجابية من قاموس الحركية والفعل يسهم بوعي في البناء الحضاري مهما كان منصبه وسلمه.
"عباقرة أبناؤنا" نداء للجميع: أمهات آباء ومعلمين، تيقنوا أنَّ أبناءنا عباقرة ونوابغ وطاقات لهم من القدرات ما لغيرهم من البشر في العالم وعبر الأزمان، وعلينا جمعيا أن لا نقف متفرجين على مدارسنا تسطح وتُقلِّم طاقات أبنائنا وتطفئ شعلة طموحهم القوي، فلنفعل شيئا مختلفا متميزاً تجاه أبنائنا يليق بالنعمة التي أنعمها الله تعالى علينا.. دليل شكر وأداء واجب، ومصدر حب.

جابر بن موسى باباعمي 
ابني في الابتدائي يحاول في كل مرة أن يحرجني بأسئلة كثيرة ومتشعبة، خاصة تلك التي تتعلق بالله تعالى والخلق والأرقام والكون والعلاقات الزوجية...، في البداية رأيتها طبيعية جداً في هذه المرحلة العمرية، لكن الولد تمادى واحترف الأسئلة التي لا إجابة لها عندي.
ذات مرة سألني عن العدد الأكبر على الإطلاق، فسردتُ له المائة والألف والمئة ألف، وزدت إلى المليون... وقلت له: إن الأعداد لا تنتهي، فهذا ما تحتاجه وتفهمه. سكت الولد وانصرف،  في ذهني أني سددْتُ له حاجته وسؤاله المباشر بجواب شافٍ، لكن الولد كان له مقصد آخر، بعد يومين قصّتْ لي أمه قصة السؤال الذي كان يشغِله،
فقال لها: أمي تقولون أن العالم كله بما فيه سينتهي.. صحيح؟
الأم: نعم صحيح يا ولدي، والباقي هو الله سبحانه وتعالى.
الإبن: إذا لماذا تقولون لي أن الأعداد لا تنتهي؟


وفي سؤال آخر، لماذا حروف الفرنسة والإنجليزية تختلف عن العربية لكن الأرقامَ هي نفسُها؟
بالنسبة إلينا الأمر أظنه واضحاً، لكن في منطق طفل يدرس اللغات فالأمر مختلف وغير منطقي، فكيف نفسر له أن الأرقام الأجنبية هي الأرقام العربية في أصلها، والتي رُقِّم بها القرآن الكريم هي أرقام هندية، أليس في الأمر خلل حضاري في تحول علوم المادة إلى الغرب بما فيها الأرقام؟
وأذكِّر إخواني جدلية كتاب الرياضيات في الابتدائي التي  تجمع في نصوصها بين العربية والفرنسية، وتجمع في السطر والمسألة الواحدة اتجاهين من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين (في بلدي الجزائر طبعاً)، مثلاً: لمصطفى 6 دج اشترى بها 3 حلويات، كم ثمن الحلوى الواحدة ...= 3 ÷ 6
كتبتُ هذا لا لذكر قُدُرات ابني طبعًا فأمثاله كثيرون، لكن ما حيرني هي غفلتنا عن الأجيال الضائعة من العلماء والعباقرة يوأدون في الأقسام ويُقوْلبون في طاولات المدارس، ويُصنع منهم موظفو المستقبل، فمناهج ومقررات الوزارة تجعل من الطفل إطاراً يُسمَّر على حائط  المستقبل، قابلاً للتركيب مرة واحدة، إن على الحائط إطارا للباب، أو على السيارة إطارا للعجلة، أو في الدولة إطارا سامياً.
لو ترك الطفل هكذا متلقيا في المدرسة سينتهي به المطاف إلى ركام من المعلومات وآلة للحساب ولسان للغة لا غير، وحتى لو صار متعلما سيكون موظفاً سامياً في مؤسسة أو مدرسة وجامعة يتكفل بتصنيع جيل آخر من موظفي المستقبل وهكذا.
الرهان الرهان على المدرسة التي تخرج الطفل من عالِم مُصنع ومصنع العالم إلى عالم الحقيقة والحقّ، والرهان الرهان على الأم والأسرة في زرع القيم والحرص عليها، واكتشاف المواهب والقدرات وتنميتها؛ لا اختزالها في الامتحانات والنقاط والشهادات.
"عباقرةٌ أبناؤنا"، فلماذا ينتهي بهم المطاف إلى العادي البسيط المنتهي بشهادة نجاح معلقة في الصالون، تفتخر به العائلة والمجتمع، أو بشهادة تعطي له المكانة الاجتماعية، والمنصب المرموق.
"عباقرةٌ أبناؤنا"، فلماذا لا نجعل منهم علماء من النوع النفيس، مؤمن متعلم، قائد مبدع، محسن قادر متمكن... ولك أن تضيف كل كلمة إيجابية من قاموس الحركية والفعل يسهم بوعي في البناء الحضاري مهما كان منصبه وسلمه.
"عباقرة أبناؤنا" نداء للجميع: أمهات آباء ومعلمين، تيقنوا أنَّ أبناءنا عباقرة ونوابغ وطاقات لهم من القدرات ما لغيرهم من البشر في العالم وعبر الأزمان، وعلينا جمعيا أن لا نقف متفرجين على مدارسنا تسطح وتُقلِّم طاقات أبنائنا وتطفئ شعلة طموحهم القوي، فلنفعل شيئا مختلفا متميزاً تجاه أبنائنا يليق بالنعمة التي أنعمها الله تعالى علينا.. دليل شكر وأداء واجب، ومصدر حب.

جابر بن موسى باباعمي 
الخميس، 5 أبريل 2012
انطلقت يوم الفاتح من أفريل 2012 البطولة الدولية للمناظرات بالدوحة، والتي تنظمها مؤسسة قطر كل سنة، وستدوم المسابقة لغاية 4 أفريل 2012، والشيء المميز هذه السنة هو مشاركة الجزائر لأول مرة ممثلا عن طلبة من الثانوية العلمية، الذين انطلقوا من الجزائر العاصمة متوجهين إلى الدوحة يوم الجمعة 30 مارس 2012، على أن يعودوا إن شاء الله يوم الخميس 5 أفريل 2012 بعد الإعلان عن النتائج وتكريم الفائزين.


يتكون فريق الثانوية العلمية من سبعة أعضاء: خمسة طلبة مشاركين وهم: حفار عبد العزيز بن نور الدين، بسيس صلاح الدين بن محمد، الواهج نور الدين بن يوسف، سيوسيو إلياس، حمودة فاروق بن محمد، بالإضافة إلى مشرف ومدرب وهما: فخار عمر و أبو العلا سليمان.
أما عن برنامج الرحلة فهو كمايلي: السبت31 /03/ 2012 استقبال الوفود المشاركة، والأحد01 /04/ 2012 حفل الافتتاح، والإثنين 02 /04/ 2012 المسابقة والتصفيات، والثلاثاء03 /04/ 2012 المسابقة والتصفيات، والأربعاء 04/04/ 2012 الأدوار النهائية وتوزيع الجوائز، والخميس05 /04/ 2012 مغادرة الفرق المشاركة.
انطلقت يوم الفاتح من أفريل 2012 البطولة الدولية للمناظرات بالدوحة، والتي تنظمها مؤسسة قطر كل سنة، وستدوم المسابقة لغاية 4 أفريل 2012، والشيء المميز هذه السنة هو مشاركة الجزائر لأول مرة ممثلا عن طلبة من الثانوية العلمية، الذين انطلقوا من الجزائر العاصمة متوجهين إلى الدوحة يوم الجمعة 30 مارس 2012، على أن يعودوا إن شاء الله يوم الخميس 5 أفريل 2012 بعد الإعلان عن النتائج وتكريم الفائزين.


يتكون فريق الثانوية العلمية من سبعة أعضاء: خمسة طلبة مشاركين وهم: حفار عبد العزيز بن نور الدين، بسيس صلاح الدين بن محمد، الواهج نور الدين بن يوسف، سيوسيو إلياس، حمودة فاروق بن محمد، بالإضافة إلى مشرف ومدرب وهما: فخار عمر و أبو العلا سليمان.
أما عن برنامج الرحلة فهو كمايلي: السبت31 /03/ 2012 استقبال الوفود المشاركة، والأحد01 /04/ 2012 حفل الافتتاح، والإثنين 02 /04/ 2012 المسابقة والتصفيات، والثلاثاء03 /04/ 2012 المسابقة والتصفيات، والأربعاء 04/04/ 2012 الأدوار النهائية وتوزيع الجوائز، والخميس05 /04/ 2012 مغادرة الفرق المشاركة.
الأحد، 1 أبريل 2012
منذ انطلاقها بتاريخ 12جانفي 2012 ، أتيحت الفرصة لمواقع الواب الجزائرية المشاركة في مسابقة "algeria web awards 2012"، وبعد تسجيل اللجنة المنظمة ما يزيد عن 400 موقع واب جزائري ينتمون إلى أكثر من 30 صنف، تم غلق باب التسجيلات وباشرت اللجنة عمليات التصفية والتقييم. ومن أجل ذلك تم اختيار نخبة من مصممي مواقع الواب المحترفين ومجموعة من الخبراء في المجال كلجنة تحكيم لاختيار أحسن ثلاث مواقع واب في كل صنف ومن ثم التأهل للنهائيات التي ستكون يتاريخ 28 أفريل2012، وبفضل الله تعالى كانت شبكة veecos.net المعرفية من بين الثلاث مواقع المتأهلة للنهائيات في صنفين اثنين هما: "ثقافة - culture" و "مجلات إلكترونية - Pure Play".....
 
وقد فتحت اللجنة باب التصويت على المواقع المتأهلة كإضافة لعملية التقييم المحددة للفائز في كل صنف، وعلى الراغبين في دعم شبكة veecos.net التصويت من خلال هذين الرابطين:
للتصويت على veecos.net في صنف "ثقافة":
  
- للتصويت على veecos.net في صنف "مجلات إلكترونية":
منذ انطلاقها بتاريخ 12جانفي 2012 ، أتيحت الفرصة لمواقع الواب الجزائرية المشاركة في مسابقة "algeria web awards 2012"، وبعد تسجيل اللجنة المنظمة ما يزيد عن 400 موقع واب جزائري ينتمون إلى أكثر من 30 صنف، تم غلق باب التسجيلات وباشرت اللجنة عمليات التصفية والتقييم. ومن أجل ذلك تم اختيار نخبة من مصممي مواقع الواب المحترفين ومجموعة من الخبراء في المجال كلجنة تحكيم لاختيار أحسن ثلاث مواقع واب في كل صنف ومن ثم التأهل للنهائيات التي ستكون يتاريخ 28 أفريل2012، وبفضل الله تعالى كانت شبكة veecos.net المعرفية من بين الثلاث مواقع المتأهلة للنهائيات في صنفين اثنين هما: "ثقافة - culture" و "مجلات إلكترونية - Pure Play".....
 
وقد فتحت اللجنة باب التصويت على المواقع المتأهلة كإضافة لعملية التقييم المحددة للفائز في كل صنف، وعلى الراغبين في دعم شبكة veecos.net التصويت من خلال هذين الرابطين:
للتصويت على veecos.net في صنف "ثقافة":
  
- للتصويت على veecos.net في صنف "مجلات إلكترونية":
الاثنين، 5 مارس 2012

تعرّف منظمة الصحة العالمية بأن الصحة هي اكتمال المعافاة البدنية والعقلية والاجتماعية، وليست مجرد انعدام المرض أو العجز. وهذا تعريف لمفهوم الصحة موجه لكل من هو مسؤول عن التلميذ، قصد تحقيق نموه الجسدي والعقلي وضمان مردوده الدراسي. ولأجل هذا وَجَب على مختلف الأطراف المسؤولة النهوض بالرياضة المدرسية باعتبارها اللبنة الأساسية لصحة التلميذ.
 
دور فريق الطب المدرسي:

من المفروض أن فريق الطب المدرسي له من الصلاحيات ما يجعله يعمل على إبراز أهمية وفائدة الرياضة حتى يُقبل عليها التلاميذ عن اقتناع و روية. ويمثل التثقيف الصحي للتلاميذ إحدى الوسائل المتميزة التي يعتمدها المكلف بالصحة المدرسية في إظهار المنافع العديدة من ممارسة النشاطات الرياضية، جسديا  أو نفسيا، كما يحق له أن يوجه أستاذ الرياضة البدنية في تكييف محتوى الحصة مع قدرات التلاميذ حتى لا يُحرم البعض من منافع هذه المادة، ولأنه المؤهل الوحيد للحكم النهائي على جاهزية التلميذ صحيا.

دور المؤسسة التربوية:
إن المحيط وحالة التجهيزات التربوية والوسائل البيداغوجية تؤثر سلبا على إقبال التلاميذ لممارسة الرياضة من ناحية، وعلى نوعية حصص التربية البدنية ومردودها من ناحية ثانية، لهذا وجب على مدير المؤسسة التربوية تهيئة قاعة ملائمة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية المدرسية، لأن الجسم السليم هو عنوان الصحة النفسية والعقلية، وعليه تتوقف قدرة التلميذ على الإسهام في الحياة بصفة عامة، وتكسبه المرونة في الحركة والسهولة في أداء الأعمال الدقيقة.
دور المربي:
مهما كان المربي  معلما تعليما عاما أو أستاذا للتربية البدنية، فهو مسؤول بالدرجة الأولى على التلاميذ ولن نسقط التبعات عنه، فهو الذي يعرّفهم بفوائد الرياضة ويشجّعهم على الإقبال عليها، بإضفاء صبغة ترفيهية على حصة الرياضة قصد ترغيب التلاميذ فيها، وإرشادهم إلى قواعد التغذية الصحية المرتبطة بالرياضة.
دور الأولياء:
أما دور الوالدين فيتمثل في إقناع أبنائهم بفوائد الرياضة، وعدم مسايرتهم في محاولة التهرب منها، إلى جانب الحرص على توفير لباس رياضي ملائم.
دور التلميذ:
ويبقى على التلميذ أن يعمل بنصائح معلمه ووالديه، وأن يتفادى افتعال الأسباب الواهية للتهرب من التمارين الرياضية، و بالتالي الإضرار بنمو جسمه وعقله، كما يشكّل التلميذ الواعي حلقة وصل هامة في نقل المعلومة الصحيحة حول الرياضة ونشرها بين أفراد عائلته و أصدقائه، وتشجيع الآخرين على احترام زملائهم الذين قد لا يتقنون بعض التمارين الرياضية.

من موقع فيكوس

تعرّف منظمة الصحة العالمية بأن الصحة هي اكتمال المعافاة البدنية والعقلية والاجتماعية، وليست مجرد انعدام المرض أو العجز. وهذا تعريف لمفهوم الصحة موجه لكل من هو مسؤول عن التلميذ، قصد تحقيق نموه الجسدي والعقلي وضمان مردوده الدراسي. ولأجل هذا وَجَب على مختلف الأطراف المسؤولة النهوض بالرياضة المدرسية باعتبارها اللبنة الأساسية لصحة التلميذ.
 
دور فريق الطب المدرسي:

من المفروض أن فريق الطب المدرسي له من الصلاحيات ما يجعله يعمل على إبراز أهمية وفائدة الرياضة حتى يُقبل عليها التلاميذ عن اقتناع و روية. ويمثل التثقيف الصحي للتلاميذ إحدى الوسائل المتميزة التي يعتمدها المكلف بالصحة المدرسية في إظهار المنافع العديدة من ممارسة النشاطات الرياضية، جسديا  أو نفسيا، كما يحق له أن يوجه أستاذ الرياضة البدنية في تكييف محتوى الحصة مع قدرات التلاميذ حتى لا يُحرم البعض من منافع هذه المادة، ولأنه المؤهل الوحيد للحكم النهائي على جاهزية التلميذ صحيا.

دور المؤسسة التربوية:
إن المحيط وحالة التجهيزات التربوية والوسائل البيداغوجية تؤثر سلبا على إقبال التلاميذ لممارسة الرياضة من ناحية، وعلى نوعية حصص التربية البدنية ومردودها من ناحية ثانية، لهذا وجب على مدير المؤسسة التربوية تهيئة قاعة ملائمة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية المدرسية، لأن الجسم السليم هو عنوان الصحة النفسية والعقلية، وعليه تتوقف قدرة التلميذ على الإسهام في الحياة بصفة عامة، وتكسبه المرونة في الحركة والسهولة في أداء الأعمال الدقيقة.
دور المربي:
مهما كان المربي  معلما تعليما عاما أو أستاذا للتربية البدنية، فهو مسؤول بالدرجة الأولى على التلاميذ ولن نسقط التبعات عنه، فهو الذي يعرّفهم بفوائد الرياضة ويشجّعهم على الإقبال عليها، بإضفاء صبغة ترفيهية على حصة الرياضة قصد ترغيب التلاميذ فيها، وإرشادهم إلى قواعد التغذية الصحية المرتبطة بالرياضة.
دور الأولياء:
أما دور الوالدين فيتمثل في إقناع أبنائهم بفوائد الرياضة، وعدم مسايرتهم في محاولة التهرب منها، إلى جانب الحرص على توفير لباس رياضي ملائم.
دور التلميذ:
ويبقى على التلميذ أن يعمل بنصائح معلمه ووالديه، وأن يتفادى افتعال الأسباب الواهية للتهرب من التمارين الرياضية، و بالتالي الإضرار بنمو جسمه وعقله، كما يشكّل التلميذ الواعي حلقة وصل هامة في نقل المعلومة الصحيحة حول الرياضة ونشرها بين أفراد عائلته و أصدقائه، وتشجيع الآخرين على احترام زملائهم الذين قد لا يتقنون بعض التمارين الرياضية.

من موقع فيكوس
الأربعاء، 22 فبراير 2012
زملائي زميلاتي الأعزاء: أرجو منكم أن لا تعتبروا هذا المقال كحكم قاطع لا نقاش فيه، بل اعتبروه أرضية، أو كاقتراح قابل للمناقشة والنقد والإثراء، فمن خلاله سأحاول أن أميز بين القراءة كوسيلة للتّعلم واكتساب المعرفة، والقراءة كمجرد نشاط في حد ذاته من جهة، وتغيير السلوكات والممارسات اليومية للأساتذة الكرام من جهة أخرى، كما سأحاول شرح الغاية الأساسية للقراءة، وأهدافها في الحياة اليومية للمواطن، وأقترح كيفية معالجة النصوص.
1) حاليا تعليم القراءة مختصر في دراسة الحروف مع مختلف الحركات، والقراءة


الجهرية للكلمات، والاهتمام بجمال النصوص، أما فهم النصوص عبارة عن شرح الكلمات، وطرح الأسئلة حول النص بدون دراسة تركيبة وهيكلة النص والقواعد الكتابية، ونوعية الصياغة والتراكيب الموجودة فيه، كما لا تسخَّر القواعد النحوية والصرفية لفهم النص، فالطريقة المتبعة من أغلبية المعلمين والأساتذة هدفها: التحكم في ميكانزمات القراءة ( تعريف الحروف وقراءتها) والقراءة الجهرية ( قراءة الكلمات – جمالية النص القصير)  وهذا ما هو موجود في كتاب التلميذ، وهذه الطريقة لا تسمح بغرس وتنمية كفايات وقدرات المتعلم الذي يعتبر " قارئ الغد". 

ومن أهداف المدرسة: تكوين قارئ المستقبل القادر على مواجهة كل الوضعيات التي تحتاج إلى اللجوء، وتوظيف القراءة لحل مشاكله اليومية، ففي الحياة اليومية يحتاج المواطن إلى البحث عن المعلومات الموجودة في الكتاب أو الجريدة أو المجلة ( قراءة قصة، برنامج تلفزيوني، وصفة دواء، بطاقة فنية لتركيب جهاز...إلخ)، فالمواطن مضطر أن يكيّف استراتيجية قراءته حسب السند والموضوع والهدف.

على الأستاذ أن يراجع مفهوم القراءة وأن يحضّر حصص القراءة على ضوء الكفايات والأهداف التربوية، وأما بالنسبة لمعالجة النصوص، على الأستاذ أن يختار الطريقة أو المقاربة حسب نمط النص، وتوظيف القراءة الصامتة للبحث عن المعلومات، والقراءة الجهرية لمراقبة الأداء وتحسين آليات القراءة.
تنبيه: تحسين آليات القراءة لا يعتبر هدفا، بل شرطا للقراءة.
2) تعريف القراءة: القراءة عبارة عن فهم المكتوب، والفهم يعني بناء وتأليف معنى النص، ويتمثل هذا المعنى في البحث والاستدلال والكشف عن الكلمات المفتاحية التي لها دلالة لربطها ببعضها لتكوين علاقات تساعد على نسيج الفهم داخل شبكة.
3) مفهوم النص: ما معنى النص؟ يتكون النص من المكتوب وما هو ليس بالمكتوب: العنوان، النص المكتوب، الصورة أو الصور، المرجع.
أولا: معالجة النص: تهدف معالجة النص إلى بناء مفهوم أوّلي للنص، يمكن للقارئ بناء الفهم من خلال ملاحظة ودراسة وتحليل الصورة وعلاقتها بالعنوان مثلا.
ثانيا: استخدام الصورة: تستخدم الصورة كمصدر للحصول على المعلومات والحقائق، وهي تساعد على تكوين مفاهيم وصورة عقلية، من خلال ملاحظة ودراسة وتحليل الصورة نحاول بناء الفهم الأوّلي للنص، ويمكن أن تكون الملاحظة موجّهة، وهذا حسب مستوى وقدرات المتعلمين، والهدف من هذا النشاط ( العمل) هو البحث عن معالم تساعد القارئ في بناء الفهم الأولي، وهذه المعالم يمكن لها أن ترمز إلى (المكان، الزمان، الأشخاص...).
ثالثا: بناء الفهم الأوّلي: فبعد إحصاء المعالم المتعلقة بالزمن، المكان، الأشخاص، يحاول القارئ أن يكوّن علاقات بينها لكي يبني فرضيات وتنبّؤات، وليتأكد من صحة الفرضيات أو التنبّؤات يمكن للقارئ أن يقارن ما استنتجه من العنوان حتى ينفي أو يؤكد ما تنبّأ به فيما يخصّ الفهم الأوّلي، وفي حال عدم بناء الفهم الأوّلي بعد دراسة الصورة والعنوان، يلجأ إلى قراءة النص؛ وهذا للبحث عن الإجابات للفرضيات التي قدمّها القارئ.
أ ) حسب مستوى وقدرات المتعلمين: يمكن للأستاذ أو المعلم مساعدة التلاميذ على البحث عن الإجابة لتساؤلهم.
ب) يمكن قراءة النص من طرف المتعلمين.
رابعا: معالجة النص المكتوب: عبارة عن أنشطة مختلفة تعرض على المتعلمين، هدفها: فهم المكتوب وبناء تصور عن محتوى النص، دراسة تصميم وهيكلة النص، اكتشاف نمطية النص، تحسين آليات ومكانيزمات القراءة،  اكتساب معجم لغوي، صياغة وتراكيبا، وقواعد كتابة النص، اكتساب نموذج مكتوب.
لتحقيق هذه الأهداف يقترح الأستاذ أنشطة مختلفة للمتعلمين، وهذا حسب الهدف المقصود،  كما أنه يجب أن يوظف نوعين من القراءات: القراءة الصامتة، القراءة الجهرية.
أما القراءة الصامتة: فهي القراءة التي يستعملها الإنسان في حياته الاجتماعية اليومية، ولهذا يجب تدريب المتعلمين عليها من بداية مرحلة التعلّم.
القراءة الصامتة ( لماذا؟ متى؟): تستخدم القراءة الصامتة في إطار بناء الفهم الأوّلي للنص، وللبحث عن المعالم التي لها دلالة في بناء فهم النص ( المكان، الزمان، الأشخاص، الأحداث ...إلخ)، ولتحقيق أهداف القراءة الصامتة، ينبغي على الأستاذ اختيار وتحديد الأسئلة والأنشطة المناسبة، ويكون ترتيبها محكما مع الأخذ بعين الاعتبار تركيبة النص، وتسلسل الأفكار.
يمكن استخدام القراءة الصامتة ابتداء من السنة الثالثة ابتدائي بغرض البحث عن المعلومات، أما بالنسبة للأقسام (الأولى والثانية) يمكن للأستاذ أن يقرأ النص على تلاميذه حتى يساعدهم على إيجاد الإجابات المناسبة.
القراءة الصامتة تعتبر وسيلة تجنيد للبحث عن المعلومة في الحياة اليومية، ولهذا يجب على المدرسة أن تنمّيَ كفاءات، وقدرات القراءة الصامتة عند المتعلم ابتداء من السنة الأولى.
وأما القراءة الجهرية فأهدافها تتمثل في مراقبة نوعية القراءة، وتحسين آليات وميكانزمات القراءة.
مراقبة نوعية القراءة الجهرية: يراقب الأستاذ القراءة الجهرية لإحصاء الصعوبات ومعالجتها، وتعالج الصعوبات على السبورة حتى يستفيد المعنيّ منها، والمتعلمون الآخرون، هذه المعالجة الفردية (المعنيّ)، والمعالجة الجماعية (كل التلاميذ) تعتبر فرصة لإعادة التعلم بالنسبة للتلاميذ الذين لديهم بعض الصعوبات، ومراقبة القراءة الجهرية عمل يومي ومستمر على دوام السنة.
تحسين آليات القراءة: تتمثل آليات القراءة في:
- الأداء أو النطق، أي إخراج أصوات القراءة بدون تهجٍّ.
- قراءة وحدات لها معنى.
- القراءة الإجمالية للكلمات.
- احترام علامات ترقيم النص.
- التعبير عن الشعور الموجود في النص...
وهدف تحسين كل هذه الآليات هو الوصول بالمتعلمين إلى القراءة المتسلسلة، المعبّرة، المسموعة والمفهومة من الآخرين، وتوظف القراءة الجهرية للرّدّ على الأسئلة المتعلّقة بفهم النص، عوض أن يكون الجواب شفهيا، يطلب من المتعلم قراءة الجمل، أو الفقرة التي تحتوي على الإجابة.
ملاحظة: إذا كانت القراءة الصامتة هدفها البحث عن المعلومات، فإن القراءة الجهرية هدفها تحسين آليات القراءة منها السرعة والنوعية، فعلى الأساتذة الكرام أن يوظفوا هاتين القراءتين بالتوازي خلال معالجة النصوص،
فتحسين آليات القراءة يخضع إلى أهداف ومحتويات معينة ومختارة من الأستاذ حسب حاجيات التلاميذ، ولهذا السبب يختار الأستاذ مقطعا أو فقرة من النص تكتب على السبورة، وتعالج من حيث الفهم والأداء، ويستعمل الأستاذ الألوان للإظهار كالمد، والحروف الساكنة، وعلامات الترقيم، وعلامات التعجب، والاستفهام... وأما التركيز على آليات القراءة فيساهم في تحسين وتطوير سرعة ونوعية القراءة الجهرية، لكي يصبح القارئ مفهوما ومسموعا.
* تنظيم مسابقات في إطار أداء النصوص بعد تحديد مقاييس التقييم حسب نمط ونوعية النص، وهذا الأخير يساهم في تطوير كفايات وقدرات القراءة عند المتعلم.
* تنظيم مسابقات في القراءة هدفها ليس ترتيب التلاميذ أو أفواج القسم، بل هدفها التحفيز والترغيب للقراءة، والنظر إليها كنشاط فكري وتعليمي.
الخلاصة: القراءة ليست إجهار المكتوب بل فهم ما هو مكتوب بدرجة أولى، وبناء معنى (فهم) النص. ويكون من خلال البحث وإحصاء الكلمات المفتاحية التي لها دلالة تساعد على فهم المدلول.
* لبناء فهم النص يوظف القارئ القراءة الصامتة.
* القدرة على بناء المعنى الإجمالي للنص تنمّى عند المتعلم من بداية مرحلة التعلّم، كما يأخذ بعين الاعتبار التعلمات الظرفية الخاصة بتحسين آليات وميكانزمات القراءة لكي تصبح القراءة مسترسلة، معبرة، مسموعة، ومفهومة.
لتحقيق أهداف القراءة (فهم المكتوب) ينبغي على الأستاذ الأخذ بعين الاعتبار الفهم والتحكم في آليات القراءة.
آليات القراءة ليست أهدافا بل شرط ضروري للقارئ، وتسمى تعلمات ظرفية، يركز عليها الأستاذ خلال السنوات الأولى من التعليم (السنة الأولى، والثانية من التعليم الابتدائي).
* أنشطة بناء الفهم وتحسين آليات القراءة تعتبر أنشطة متداخلة، وليست منفصلة عن بعضها.
* على الأستاذ الفاضل أن يقترح خلال الحصة الأنشطة الخاصة بالفهم، وبآليات القراءة.
* مفهوم القراءة بهذا المنظور يتنافى مع كيفية معالجة النصوص التي تتمثل في تنظيم وترتيب مراحل منفصلة، مستقلة عن بعضها لا تخدم فهم وتركيبة النص، وطريقة تدريس القراءة المعمول بها في معظم الأقسام تهتم بكثرة بالقراءة الجهرية، ومراحل معالجة النصوص تتمثل في القراءة النموذجية للأستاذ، القراءة الفردية (الجهرية)، طرح الأسئلة حول النص، شرح المفردات، وهذه المراحل تطبق على جميع أنماط وأنواع النصوص، علما أن كل النصوص لا تقرأ بنفس الكيفية كما لا تعالج بنفس الطريقة.
يوجد أنماط مختلفة للنصوص، وكل نمط يخضع لقواعد كتابية خاصة به. وهذا التنويع في النصوص يفرض مقاربات شتى لمعالجتها، لا نقرأ القصة، ووصفة الدواء بنفس الكيفية، وبالتالي يمكن القول بأنه لا يوجد طريقة واحدة لمعالجة النصوص (تعليم القراءة).
* انطلاقا من هذا الوضع على المؤسسات التربوية أن تنمي عند المتعلم كفايات وقدرات قارئ المستقبل لكي يستطيع أن يكيّف القراءة حسب نمط ونوعية النص، وهدفه، ومشروعه في القراءة، 
(أقرأ لماذا؟ متى؟ كيف؟): هدف القراءة ليس التحكم في الرموز، بل القدرة على استعمالها لاكتساب المعرفة والتعلم، لأن القراءة تعتبر مفتاح التعلم.
متى أقرأ ؟ (وضعيات القراءة).
ماذا أقرأ ؟ (السند).
لماذا أقرأ ؟ (الهدف من القراءة).
كيف أقرأ ؟ (كيفية وطريقة القراءة).
هذه الأسئلة هامة سأجيب عنها في الأيام المقبلة إن شاء الله.
الأستاذ: عبد المؤمن عبد الرحمان
المصدر: ( موقع   www.veecos.com ) 
زملائي زميلاتي الأعزاء: أرجو منكم أن لا تعتبروا هذا المقال كحكم قاطع لا نقاش فيه، بل اعتبروه أرضية، أو كاقتراح قابل للمناقشة والنقد والإثراء، فمن خلاله سأحاول أن أميز بين القراءة كوسيلة للتّعلم واكتساب المعرفة، والقراءة كمجرد نشاط في حد ذاته من جهة، وتغيير السلوكات والممارسات اليومية للأساتذة الكرام من جهة أخرى، كما سأحاول شرح الغاية الأساسية للقراءة، وأهدافها في الحياة اليومية للمواطن، وأقترح كيفية معالجة النصوص.
1) حاليا تعليم القراءة مختصر في دراسة الحروف مع مختلف الحركات، والقراءة


الجهرية للكلمات، والاهتمام بجمال النصوص، أما فهم النصوص عبارة عن شرح الكلمات، وطرح الأسئلة حول النص بدون دراسة تركيبة وهيكلة النص والقواعد الكتابية، ونوعية الصياغة والتراكيب الموجودة فيه، كما لا تسخَّر القواعد النحوية والصرفية لفهم النص، فالطريقة المتبعة من أغلبية المعلمين والأساتذة هدفها: التحكم في ميكانزمات القراءة ( تعريف الحروف وقراءتها) والقراءة الجهرية ( قراءة الكلمات – جمالية النص القصير)  وهذا ما هو موجود في كتاب التلميذ، وهذه الطريقة لا تسمح بغرس وتنمية كفايات وقدرات المتعلم الذي يعتبر " قارئ الغد". 

ومن أهداف المدرسة: تكوين قارئ المستقبل القادر على مواجهة كل الوضعيات التي تحتاج إلى اللجوء، وتوظيف القراءة لحل مشاكله اليومية، ففي الحياة اليومية يحتاج المواطن إلى البحث عن المعلومات الموجودة في الكتاب أو الجريدة أو المجلة ( قراءة قصة، برنامج تلفزيوني، وصفة دواء، بطاقة فنية لتركيب جهاز...إلخ)، فالمواطن مضطر أن يكيّف استراتيجية قراءته حسب السند والموضوع والهدف.

على الأستاذ أن يراجع مفهوم القراءة وأن يحضّر حصص القراءة على ضوء الكفايات والأهداف التربوية، وأما بالنسبة لمعالجة النصوص، على الأستاذ أن يختار الطريقة أو المقاربة حسب نمط النص، وتوظيف القراءة الصامتة للبحث عن المعلومات، والقراءة الجهرية لمراقبة الأداء وتحسين آليات القراءة.
تنبيه: تحسين آليات القراءة لا يعتبر هدفا، بل شرطا للقراءة.
2) تعريف القراءة: القراءة عبارة عن فهم المكتوب، والفهم يعني بناء وتأليف معنى النص، ويتمثل هذا المعنى في البحث والاستدلال والكشف عن الكلمات المفتاحية التي لها دلالة لربطها ببعضها لتكوين علاقات تساعد على نسيج الفهم داخل شبكة.
3) مفهوم النص: ما معنى النص؟ يتكون النص من المكتوب وما هو ليس بالمكتوب: العنوان، النص المكتوب، الصورة أو الصور، المرجع.
أولا: معالجة النص: تهدف معالجة النص إلى بناء مفهوم أوّلي للنص، يمكن للقارئ بناء الفهم من خلال ملاحظة ودراسة وتحليل الصورة وعلاقتها بالعنوان مثلا.
ثانيا: استخدام الصورة: تستخدم الصورة كمصدر للحصول على المعلومات والحقائق، وهي تساعد على تكوين مفاهيم وصورة عقلية، من خلال ملاحظة ودراسة وتحليل الصورة نحاول بناء الفهم الأوّلي للنص، ويمكن أن تكون الملاحظة موجّهة، وهذا حسب مستوى وقدرات المتعلمين، والهدف من هذا النشاط ( العمل) هو البحث عن معالم تساعد القارئ في بناء الفهم الأولي، وهذه المعالم يمكن لها أن ترمز إلى (المكان، الزمان، الأشخاص...).
ثالثا: بناء الفهم الأوّلي: فبعد إحصاء المعالم المتعلقة بالزمن، المكان، الأشخاص، يحاول القارئ أن يكوّن علاقات بينها لكي يبني فرضيات وتنبّؤات، وليتأكد من صحة الفرضيات أو التنبّؤات يمكن للقارئ أن يقارن ما استنتجه من العنوان حتى ينفي أو يؤكد ما تنبّأ به فيما يخصّ الفهم الأوّلي، وفي حال عدم بناء الفهم الأوّلي بعد دراسة الصورة والعنوان، يلجأ إلى قراءة النص؛ وهذا للبحث عن الإجابات للفرضيات التي قدمّها القارئ.
أ ) حسب مستوى وقدرات المتعلمين: يمكن للأستاذ أو المعلم مساعدة التلاميذ على البحث عن الإجابة لتساؤلهم.
ب) يمكن قراءة النص من طرف المتعلمين.
رابعا: معالجة النص المكتوب: عبارة عن أنشطة مختلفة تعرض على المتعلمين، هدفها: فهم المكتوب وبناء تصور عن محتوى النص، دراسة تصميم وهيكلة النص، اكتشاف نمطية النص، تحسين آليات ومكانيزمات القراءة،  اكتساب معجم لغوي، صياغة وتراكيبا، وقواعد كتابة النص، اكتساب نموذج مكتوب.
لتحقيق هذه الأهداف يقترح الأستاذ أنشطة مختلفة للمتعلمين، وهذا حسب الهدف المقصود،  كما أنه يجب أن يوظف نوعين من القراءات: القراءة الصامتة، القراءة الجهرية.
أما القراءة الصامتة: فهي القراءة التي يستعملها الإنسان في حياته الاجتماعية اليومية، ولهذا يجب تدريب المتعلمين عليها من بداية مرحلة التعلّم.
القراءة الصامتة ( لماذا؟ متى؟): تستخدم القراءة الصامتة في إطار بناء الفهم الأوّلي للنص، وللبحث عن المعالم التي لها دلالة في بناء فهم النص ( المكان، الزمان، الأشخاص، الأحداث ...إلخ)، ولتحقيق أهداف القراءة الصامتة، ينبغي على الأستاذ اختيار وتحديد الأسئلة والأنشطة المناسبة، ويكون ترتيبها محكما مع الأخذ بعين الاعتبار تركيبة النص، وتسلسل الأفكار.
يمكن استخدام القراءة الصامتة ابتداء من السنة الثالثة ابتدائي بغرض البحث عن المعلومات، أما بالنسبة للأقسام (الأولى والثانية) يمكن للأستاذ أن يقرأ النص على تلاميذه حتى يساعدهم على إيجاد الإجابات المناسبة.
القراءة الصامتة تعتبر وسيلة تجنيد للبحث عن المعلومة في الحياة اليومية، ولهذا يجب على المدرسة أن تنمّيَ كفاءات، وقدرات القراءة الصامتة عند المتعلم ابتداء من السنة الأولى.
وأما القراءة الجهرية فأهدافها تتمثل في مراقبة نوعية القراءة، وتحسين آليات وميكانزمات القراءة.
مراقبة نوعية القراءة الجهرية: يراقب الأستاذ القراءة الجهرية لإحصاء الصعوبات ومعالجتها، وتعالج الصعوبات على السبورة حتى يستفيد المعنيّ منها، والمتعلمون الآخرون، هذه المعالجة الفردية (المعنيّ)، والمعالجة الجماعية (كل التلاميذ) تعتبر فرصة لإعادة التعلم بالنسبة للتلاميذ الذين لديهم بعض الصعوبات، ومراقبة القراءة الجهرية عمل يومي ومستمر على دوام السنة.
تحسين آليات القراءة: تتمثل آليات القراءة في:
- الأداء أو النطق، أي إخراج أصوات القراءة بدون تهجٍّ.
- قراءة وحدات لها معنى.
- القراءة الإجمالية للكلمات.
- احترام علامات ترقيم النص.
- التعبير عن الشعور الموجود في النص...
وهدف تحسين كل هذه الآليات هو الوصول بالمتعلمين إلى القراءة المتسلسلة، المعبّرة، المسموعة والمفهومة من الآخرين، وتوظف القراءة الجهرية للرّدّ على الأسئلة المتعلّقة بفهم النص، عوض أن يكون الجواب شفهيا، يطلب من المتعلم قراءة الجمل، أو الفقرة التي تحتوي على الإجابة.
ملاحظة: إذا كانت القراءة الصامتة هدفها البحث عن المعلومات، فإن القراءة الجهرية هدفها تحسين آليات القراءة منها السرعة والنوعية، فعلى الأساتذة الكرام أن يوظفوا هاتين القراءتين بالتوازي خلال معالجة النصوص،
فتحسين آليات القراءة يخضع إلى أهداف ومحتويات معينة ومختارة من الأستاذ حسب حاجيات التلاميذ، ولهذا السبب يختار الأستاذ مقطعا أو فقرة من النص تكتب على السبورة، وتعالج من حيث الفهم والأداء، ويستعمل الأستاذ الألوان للإظهار كالمد، والحروف الساكنة، وعلامات الترقيم، وعلامات التعجب، والاستفهام... وأما التركيز على آليات القراءة فيساهم في تحسين وتطوير سرعة ونوعية القراءة الجهرية، لكي يصبح القارئ مفهوما ومسموعا.
* تنظيم مسابقات في إطار أداء النصوص بعد تحديد مقاييس التقييم حسب نمط ونوعية النص، وهذا الأخير يساهم في تطوير كفايات وقدرات القراءة عند المتعلم.
* تنظيم مسابقات في القراءة هدفها ليس ترتيب التلاميذ أو أفواج القسم، بل هدفها التحفيز والترغيب للقراءة، والنظر إليها كنشاط فكري وتعليمي.
الخلاصة: القراءة ليست إجهار المكتوب بل فهم ما هو مكتوب بدرجة أولى، وبناء معنى (فهم) النص. ويكون من خلال البحث وإحصاء الكلمات المفتاحية التي لها دلالة تساعد على فهم المدلول.
* لبناء فهم النص يوظف القارئ القراءة الصامتة.
* القدرة على بناء المعنى الإجمالي للنص تنمّى عند المتعلم من بداية مرحلة التعلّم، كما يأخذ بعين الاعتبار التعلمات الظرفية الخاصة بتحسين آليات وميكانزمات القراءة لكي تصبح القراءة مسترسلة، معبرة، مسموعة، ومفهومة.
لتحقيق أهداف القراءة (فهم المكتوب) ينبغي على الأستاذ الأخذ بعين الاعتبار الفهم والتحكم في آليات القراءة.
آليات القراءة ليست أهدافا بل شرط ضروري للقارئ، وتسمى تعلمات ظرفية، يركز عليها الأستاذ خلال السنوات الأولى من التعليم (السنة الأولى، والثانية من التعليم الابتدائي).
* أنشطة بناء الفهم وتحسين آليات القراءة تعتبر أنشطة متداخلة، وليست منفصلة عن بعضها.
* على الأستاذ الفاضل أن يقترح خلال الحصة الأنشطة الخاصة بالفهم، وبآليات القراءة.
* مفهوم القراءة بهذا المنظور يتنافى مع كيفية معالجة النصوص التي تتمثل في تنظيم وترتيب مراحل منفصلة، مستقلة عن بعضها لا تخدم فهم وتركيبة النص، وطريقة تدريس القراءة المعمول بها في معظم الأقسام تهتم بكثرة بالقراءة الجهرية، ومراحل معالجة النصوص تتمثل في القراءة النموذجية للأستاذ، القراءة الفردية (الجهرية)، طرح الأسئلة حول النص، شرح المفردات، وهذه المراحل تطبق على جميع أنماط وأنواع النصوص، علما أن كل النصوص لا تقرأ بنفس الكيفية كما لا تعالج بنفس الطريقة.
يوجد أنماط مختلفة للنصوص، وكل نمط يخضع لقواعد كتابية خاصة به. وهذا التنويع في النصوص يفرض مقاربات شتى لمعالجتها، لا نقرأ القصة، ووصفة الدواء بنفس الكيفية، وبالتالي يمكن القول بأنه لا يوجد طريقة واحدة لمعالجة النصوص (تعليم القراءة).
* انطلاقا من هذا الوضع على المؤسسات التربوية أن تنمي عند المتعلم كفايات وقدرات قارئ المستقبل لكي يستطيع أن يكيّف القراءة حسب نمط ونوعية النص، وهدفه، ومشروعه في القراءة، 
(أقرأ لماذا؟ متى؟ كيف؟): هدف القراءة ليس التحكم في الرموز، بل القدرة على استعمالها لاكتساب المعرفة والتعلم، لأن القراءة تعتبر مفتاح التعلم.
متى أقرأ ؟ (وضعيات القراءة).
ماذا أقرأ ؟ (السند).
لماذا أقرأ ؟ (الهدف من القراءة).
كيف أقرأ ؟ (كيفية وطريقة القراءة).
هذه الأسئلة هامة سأجيب عنها في الأيام المقبلة إن شاء الله.
الأستاذ: عبد المؤمن عبد الرحمان
المصدر: ( موقع   www.veecos.com ) 
الجمعة، 10 فبراير 2012




اختتمت يوم الأربعاء 08 فبراير، فعاليات المؤتمر العربي العاشر لعلوم الفضاء والفلك، والذي اِستمر أربعة أيام، وأثنى رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء في اختام المؤتمر على دور رؤساء الجمعيات والنوادي الفلكية العربية والدولية، والممثلين عن الاتحاد الفلكي الدولي، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، ووكالة الفضاء الأوربية (إيسا)، والشبكة الإسلامية البينية لعلوم الفضاء وتقنياته، على المشاركة الفعالة في المؤتمر.








وأتت فعاليات المؤتمر هذا العام تحت شعار "دور علوم الفلك والفضاء في تطوير المجتمعات المعاصر" وشهد مشاركة 600 مشارك، يمثلون تسعة وثلاثين دولة، قاموا بعرض مجموعة من أوراق العمل التي تحقق شعار المؤتمر، ولقد أوصى المشاركون أن يتبنى العلماء العرب والهواة هذا الاسم، وضرورة الاهتمام بالفلك وتشجيع الشباب على الانخراط فيه وزيادة الاهتمام بقطاع الشباب العربي الطموح ودعم أنشطتهم، وبتبني مشروع إحياء بيت الحكمة وذلك بصيغة ثقافية وعلمية وتكنولوجية معاصرة وتكليف اللجنة التنفيذية للاتحاد بمتابعة هذا الموضوع.
وفي مجال متابعة المبدعين أوصى المشاركون بالاهتمام بالمبدعين وتشكيل لجنة لمتابعة تنمية قدراتهم ورعايتهم، وبشأن عمل الجمعيات أكد المشاركون على اقتصار أوراق العمل المقدمة على تناول الموضوعات والمشاريع والفعاليات المستقبلية لهذه الجمعيات، وتسمية الجلسات العلمية لمؤتمرات الاتحاد مستقبلاً بأسماء العلماء العرب والمسلمين في مجال علم الفلك.
يذكر أن المؤتمر العربي لعلوم الفضاء والفلك بدأ دورته الأولى قبل عشرين سنة كمبادرة من الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، لإيجاد تواصل بين المختصين والمهتمين بعلم الفلك والفضاء في الدول العربية، ومنذ ذلك الحين عمل الاتحاد على تناوب الدول العربية على استضافته، ليحط رحال دورته العاشرة في سلطنة عمان.

المصدر: موقع فيكوس "www.veecos .net"




اختتمت يوم الأربعاء 08 فبراير، فعاليات المؤتمر العربي العاشر لعلوم الفضاء والفلك، والذي اِستمر أربعة أيام، وأثنى رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء في اختام المؤتمر على دور رؤساء الجمعيات والنوادي الفلكية العربية والدولية، والممثلين عن الاتحاد الفلكي الدولي، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، ووكالة الفضاء الأوربية (إيسا)، والشبكة الإسلامية البينية لعلوم الفضاء وتقنياته، على المشاركة الفعالة في المؤتمر.








وأتت فعاليات المؤتمر هذا العام تحت شعار "دور علوم الفلك والفضاء في تطوير المجتمعات المعاصر" وشهد مشاركة 600 مشارك، يمثلون تسعة وثلاثين دولة، قاموا بعرض مجموعة من أوراق العمل التي تحقق شعار المؤتمر، ولقد أوصى المشاركون أن يتبنى العلماء العرب والهواة هذا الاسم، وضرورة الاهتمام بالفلك وتشجيع الشباب على الانخراط فيه وزيادة الاهتمام بقطاع الشباب العربي الطموح ودعم أنشطتهم، وبتبني مشروع إحياء بيت الحكمة وذلك بصيغة ثقافية وعلمية وتكنولوجية معاصرة وتكليف اللجنة التنفيذية للاتحاد بمتابعة هذا الموضوع.
وفي مجال متابعة المبدعين أوصى المشاركون بالاهتمام بالمبدعين وتشكيل لجنة لمتابعة تنمية قدراتهم ورعايتهم، وبشأن عمل الجمعيات أكد المشاركون على اقتصار أوراق العمل المقدمة على تناول الموضوعات والمشاريع والفعاليات المستقبلية لهذه الجمعيات، وتسمية الجلسات العلمية لمؤتمرات الاتحاد مستقبلاً بأسماء العلماء العرب والمسلمين في مجال علم الفلك.
يذكر أن المؤتمر العربي لعلوم الفضاء والفلك بدأ دورته الأولى قبل عشرين سنة كمبادرة من الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، لإيجاد تواصل بين المختصين والمهتمين بعلم الفلك والفضاء في الدول العربية، ومنذ ذلك الحين عمل الاتحاد على تناوب الدول العربية على استضافته، ليحط رحال دورته العاشرة في سلطنة عمان.

المصدر: موقع فيكوس "www.veecos .net"
الخميس، 26 يناير 2012


ومن يأب صعود الجبال***يعش أبد الدهر بين الحفر، وقفت أمام هذا البيت من الشعر للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي أتأمله ورحت أسأل نفسي هل يمكن أن نتصور أن مشقة صعود الجبل إنما هي في حقيقتها نجاة من ضيق الحفر؟ هل التعب والألم والجراح ونحن نصعد الجبال هي الراحة؟ والبقاء في الحفر والاستسلام لها هي المشقة بعينها؟ لأكون أكثر واقعية...إذا كانت حياتنا ملأى بالحفر -في الحقيقة هي كذلك– هل الحكمة في أن نساير هذا الواقع فنكون كالقائل إذا أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا  أسأت؟ فنكون في هذه الحالة قد رضينا بالحفر واستسلمنا لها..
أم أن الحكمة أن نشمِّر عن ساعد الجد ونسعى لردم الحفر وبالتالي بداية مرحلة صعود الجبال والتي هي مشقة كلها... في الظاهر.. بينما حقيقتها توطين النفس على فعل الخير إذا أحسن الناس، وفعل الخير إذا أساء الناس، لأن الناس متغير لا يمكن أن يثبت بأي حال من الأحوال  لأنها سنة الحياة، بينما فعل الخير هو الثابت الذي أن يبقى ثابتا  وأن لا يتغير مهما تغيرت الظروف...
ولكن ما هو ميزان الراحة؟ وما هو ميزان المشقة؟ وقبل هذا ما هو مفهوم الحفر؟
إن مفهوم الراحة ومفهوم المشقة مفهوم نسبي لأنه يختلف باختلاف الشخصيات ويرجع إلى طبيعة كل إنسان وحالته النفسية؛ فقد يمثل شيء ما راحة للإنسان، بينما لدى غيره هي مشقة.
فقد ينظر إنسان إلى الرياضة مثلا في الصباح الباكر يوم العطل على أنها الراحة، ويرى غيره الذي يميل للاسترخاء يوم العطل أنها مشقة، ونفس الشيء عن صلاة الفجر في المسجد قد يرى البعض فيها مشقة... ويرى الآخر أنها الراحة بعينها...
فما الذي يحدد مفهوم الراحة والمشقة إذن؟


إن مفهوم الراحة والمشقة يتعلق بدائرة الأمن الداخلية لكل إنسان والتي يعيش فيها ويحاول أن لاَّ يخرج منها لأنه سينطلق إلى فضاء الخوف (المجهول)... وهذا الخوف يعبر عنه لحظة ولادته بصرخة البكاء التي يعبِّر بها عن انتقاله من دائرة الأمن في رحم أمه إلى فضاء الخوف (المجهول) وهي الحياة الدنيا، ثم مع الوقت يشكل دائرة الأمن الجديدة الخاصة به وتبدأ بأمه فقط، ثم تتسع لأعضاء العائلة فيرفض الغرباء، ثم تتسع وتتسع فكل هدفه في الحياة هو توفير الأمن لنفسه وتوسيع دائرته، والمولود قبل حاجته للرضاعة هو محتاج للأمن والطمأنينة، ونسجل وقفة هنا: من السنة الأذان والإقامة في أذن المولود تحقيقا لقوله تعالى ﴿...أَلاَ بِذِكْرِ اللّه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ الرعد 28. 
عندما ندرك تأثير دائرة الأمن التي نسعى للعيش في حدودها ندرك لماذا الناس ترفض التغيير، ولماذا تُجابَه الحركات التغييرية بمقاومة شرسة، ولما يستميت الأشخاص في الدفاع عن مكتسباتهم بغض النظر عن مدى صحة أو عدم صلاحيتها...لأنه بكل بساطة هي عناصر أمنهم فإذا فرّطوا فيها فرطوا في أمنهم...

إذن فالإنسان يكتسب مع الوقت مكتسبات جديدة ( نجاح في العمل، أسرة جديدة بعد الزواج، مسكن يأويه مع أهله، منصب اجتماعي أو سلطة ما... وهكذا) وهذه المكتسبات كلها؛ عناصر تدخل في تكوين دائرة أمنه... وأشير هنا ليس الجديد فقط بل حتى القديم... تراث الآباء... عناصر أمن لا يتنازل عنها الإنسان بسهولة...
لذا فدائرة الأمن هي التي تفرض على الإنسان أن يعيش أبد الدهر بين الحفر ويأبى صعود الجبال...والحفر بهذا المعنى لا تحمل صفات السوء وفقط، كالجهل والفقر والفرقة والظلم....بل هي كذلك صفات إيجابية كالغنى والعلم والسلطة والمكتسبات المادية... لأنها إذا وَقَفَت في وجه الخير (وأشدد هنا على هذا المفهوم إذا وقفت في وجه الخير ) تحوَّلت إلى حفر يجب على صاحبها صعود الجبال للتخلص منها.
ولقد استعمل القرآن الكريم هذا الوصف فقال: (...وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا...) آل عمران آية 103 فسمَّى ما كان عليه المهاجرين قبل الإسلام - أيام قريش- من أمن وتجارة رائجة ومركز مرموق بين قبائل العرب شفا حفرة من النار كما سمى ما كان عليه الأنصار من فرقة وتناحر وحروب شفا حفرة من النار.
بهذا المفهوم ما أكثر الحفر في حياتنا اليوم والتي تمنعنا من صعود الجبال بخاصة وأنه اختلط علينا مفهوم الراحة والمشقة، فلم نعد نتبين حقيقتهما ولا موازينهما الصحيحة.
فقد يُقعدنا الجاه والمال والتجارة والأهل والتسابق على متاع الدنيا – حرصا على جمعهم أو خوفا من زوالهم- عن نصرة الخير ونشره، كما يقعدنا الجهل والفرقة والظلم بدعوى الضعف وعدم الاستطاعة... فاستمرار الأوضاع على حالها - في نظرنا - راحة والسعي للتصحيح والتغيير مشقة...فآثرنا الراحة على المشقة ...فطالت ظلمة لَيلِنا واتسعت الهوة بين الواقع والآمال...
فما الحل إذن؟
إن افتتان الإنسان المسلم بدائرة أمنه واختلاط مفاهيم الراحة والمشقة هو الذي أخَّر صحوة أمتنا، فعلينا اليوم:
أولا: تحويل الخروج من الحفر وصعود الجبال إلى تحد إلى متعة، إلى متعة التحدي...
ثانيا: وهو الأهم توسيع دائرة الأمن لتشمل مفاهيم جديدة يجب العمل لإبرازها لأنها ستحمل معها الموازين الحقيقية للراحة والمشقة كرضا الله، والعمل في سبيل الله، والصدق مع الله...
( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) سورة آل عمران آية 104.
اللهم اجعلنا منهم واحشرنا معهم...آمين
نورالدين بن سليمان محرزي


ومن يأب صعود الجبال***يعش أبد الدهر بين الحفر، وقفت أمام هذا البيت من الشعر للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي أتأمله ورحت أسأل نفسي هل يمكن أن نتصور أن مشقة صعود الجبل إنما هي في حقيقتها نجاة من ضيق الحفر؟ هل التعب والألم والجراح ونحن نصعد الجبال هي الراحة؟ والبقاء في الحفر والاستسلام لها هي المشقة بعينها؟ لأكون أكثر واقعية...إذا كانت حياتنا ملأى بالحفر -في الحقيقة هي كذلك– هل الحكمة في أن نساير هذا الواقع فنكون كالقائل إذا أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا  أسأت؟ فنكون في هذه الحالة قد رضينا بالحفر واستسلمنا لها..
أم أن الحكمة أن نشمِّر عن ساعد الجد ونسعى لردم الحفر وبالتالي بداية مرحلة صعود الجبال والتي هي مشقة كلها... في الظاهر.. بينما حقيقتها توطين النفس على فعل الخير إذا أحسن الناس، وفعل الخير إذا أساء الناس، لأن الناس متغير لا يمكن أن يثبت بأي حال من الأحوال  لأنها سنة الحياة، بينما فعل الخير هو الثابت الذي أن يبقى ثابتا  وأن لا يتغير مهما تغيرت الظروف...
ولكن ما هو ميزان الراحة؟ وما هو ميزان المشقة؟ وقبل هذا ما هو مفهوم الحفر؟
إن مفهوم الراحة ومفهوم المشقة مفهوم نسبي لأنه يختلف باختلاف الشخصيات ويرجع إلى طبيعة كل إنسان وحالته النفسية؛ فقد يمثل شيء ما راحة للإنسان، بينما لدى غيره هي مشقة.
فقد ينظر إنسان إلى الرياضة مثلا في الصباح الباكر يوم العطل على أنها الراحة، ويرى غيره الذي يميل للاسترخاء يوم العطل أنها مشقة، ونفس الشيء عن صلاة الفجر في المسجد قد يرى البعض فيها مشقة... ويرى الآخر أنها الراحة بعينها...
فما الذي يحدد مفهوم الراحة والمشقة إذن؟


إن مفهوم الراحة والمشقة يتعلق بدائرة الأمن الداخلية لكل إنسان والتي يعيش فيها ويحاول أن لاَّ يخرج منها لأنه سينطلق إلى فضاء الخوف (المجهول)... وهذا الخوف يعبر عنه لحظة ولادته بصرخة البكاء التي يعبِّر بها عن انتقاله من دائرة الأمن في رحم أمه إلى فضاء الخوف (المجهول) وهي الحياة الدنيا، ثم مع الوقت يشكل دائرة الأمن الجديدة الخاصة به وتبدأ بأمه فقط، ثم تتسع لأعضاء العائلة فيرفض الغرباء، ثم تتسع وتتسع فكل هدفه في الحياة هو توفير الأمن لنفسه وتوسيع دائرته، والمولود قبل حاجته للرضاعة هو محتاج للأمن والطمأنينة، ونسجل وقفة هنا: من السنة الأذان والإقامة في أذن المولود تحقيقا لقوله تعالى ﴿...أَلاَ بِذِكْرِ اللّه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ الرعد 28. 
عندما ندرك تأثير دائرة الأمن التي نسعى للعيش في حدودها ندرك لماذا الناس ترفض التغيير، ولماذا تُجابَه الحركات التغييرية بمقاومة شرسة، ولما يستميت الأشخاص في الدفاع عن مكتسباتهم بغض النظر عن مدى صحة أو عدم صلاحيتها...لأنه بكل بساطة هي عناصر أمنهم فإذا فرّطوا فيها فرطوا في أمنهم...

إذن فالإنسان يكتسب مع الوقت مكتسبات جديدة ( نجاح في العمل، أسرة جديدة بعد الزواج، مسكن يأويه مع أهله، منصب اجتماعي أو سلطة ما... وهكذا) وهذه المكتسبات كلها؛ عناصر تدخل في تكوين دائرة أمنه... وأشير هنا ليس الجديد فقط بل حتى القديم... تراث الآباء... عناصر أمن لا يتنازل عنها الإنسان بسهولة...
لذا فدائرة الأمن هي التي تفرض على الإنسان أن يعيش أبد الدهر بين الحفر ويأبى صعود الجبال...والحفر بهذا المعنى لا تحمل صفات السوء وفقط، كالجهل والفقر والفرقة والظلم....بل هي كذلك صفات إيجابية كالغنى والعلم والسلطة والمكتسبات المادية... لأنها إذا وَقَفَت في وجه الخير (وأشدد هنا على هذا المفهوم إذا وقفت في وجه الخير ) تحوَّلت إلى حفر يجب على صاحبها صعود الجبال للتخلص منها.
ولقد استعمل القرآن الكريم هذا الوصف فقال: (...وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا...) آل عمران آية 103 فسمَّى ما كان عليه المهاجرين قبل الإسلام - أيام قريش- من أمن وتجارة رائجة ومركز مرموق بين قبائل العرب شفا حفرة من النار كما سمى ما كان عليه الأنصار من فرقة وتناحر وحروب شفا حفرة من النار.
بهذا المفهوم ما أكثر الحفر في حياتنا اليوم والتي تمنعنا من صعود الجبال بخاصة وأنه اختلط علينا مفهوم الراحة والمشقة، فلم نعد نتبين حقيقتهما ولا موازينهما الصحيحة.
فقد يُقعدنا الجاه والمال والتجارة والأهل والتسابق على متاع الدنيا – حرصا على جمعهم أو خوفا من زوالهم- عن نصرة الخير ونشره، كما يقعدنا الجهل والفرقة والظلم بدعوى الضعف وعدم الاستطاعة... فاستمرار الأوضاع على حالها - في نظرنا - راحة والسعي للتصحيح والتغيير مشقة...فآثرنا الراحة على المشقة ...فطالت ظلمة لَيلِنا واتسعت الهوة بين الواقع والآمال...
فما الحل إذن؟
إن افتتان الإنسان المسلم بدائرة أمنه واختلاط مفاهيم الراحة والمشقة هو الذي أخَّر صحوة أمتنا، فعلينا اليوم:
أولا: تحويل الخروج من الحفر وصعود الجبال إلى تحد إلى متعة، إلى متعة التحدي...
ثانيا: وهو الأهم توسيع دائرة الأمن لتشمل مفاهيم جديدة يجب العمل لإبرازها لأنها ستحمل معها الموازين الحقيقية للراحة والمشقة كرضا الله، والعمل في سبيل الله، والصدق مع الله...
( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) سورة آل عمران آية 104.
اللهم اجعلنا منهم واحشرنا معهم...آمين
نورالدين بن سليمان محرزي
الاثنين، 2 يناير 2012
الربيع بن محمد باباعمي
هنا في تركيا، على مرأى من البوسفور، وعلى القرب من مسجد من مساجد تركيا العظيمة، أصف ما رأيته، مكبِّرا خالقه...  تعددت معالم إستانبول، وعُرف فنها وجمالها من أناسها، من هنا أنقلكم إلى مكان بعيد؛ إنه مكان من الأمكنة التي رأينا فيها بديع صنع الله وخلقه وجبروت ملكوته، فما رأيناه هو ما لم نعهده؛ إنه أكبر "حوض للسمك" في بلد العثمانيين، نعم ففيها رأينا ما لا يستطع أي إنسان أو مخلوق إبداع مثله، إنها أسماك تبرِز وجود خالق بديع عظيم، لا أعظم منه؛ ووراء ذلك علماء سهروا على توفير ذلك للغير؛ فقد جُمعت أسماك من مناطق العالم، في مكان واحد، وفيها ما عجزت عن التعبير عنه، من بينها أسماك وحيوانات وطقس غابة الأمازون، التي مُثلت هنا بكل أشكالها، وذلك بتقنيات عالية، حيث تدخل في غرفة وترى أسماكا تعيش في نهر الأمازون وحيوانات أيضا...
كل هذا لتسهيل طرق التعلم والاستكشاف،  للتلاميذ ولعامة الناس؛ ولقد يسر الله للعلماء رؤية ذلك، فرأوا أن يبلغوه للغير، حتى يشاركهم المعرفة، والتسبيح...
هنا أنتهي، وأنصح كلَّ زائر بالذهاب إليه، وأترككم مع الصور لتوحدوا الله على جميل  صنعه، وتسبحوه وتكبروه وتهللوه.


منقول عن موقع www.veecos.net

الربيع بن محمد باباعمي
هنا في تركيا، على مرأى من البوسفور، وعلى القرب من مسجد من مساجد تركيا العظيمة، أصف ما رأيته، مكبِّرا خالقه...  تعددت معالم إستانبول، وعُرف فنها وجمالها من أناسها، من هنا أنقلكم إلى مكان بعيد؛ إنه مكان من الأمكنة التي رأينا فيها بديع صنع الله وخلقه وجبروت ملكوته، فما رأيناه هو ما لم نعهده؛ إنه أكبر "حوض للسمك" في بلد العثمانيين، نعم ففيها رأينا ما لا يستطع أي إنسان أو مخلوق إبداع مثله، إنها أسماك تبرِز وجود خالق بديع عظيم، لا أعظم منه؛ ووراء ذلك علماء سهروا على توفير ذلك للغير؛ فقد جُمعت أسماك من مناطق العالم، في مكان واحد، وفيها ما عجزت عن التعبير عنه، من بينها أسماك وحيوانات وطقس غابة الأمازون، التي مُثلت هنا بكل أشكالها، وذلك بتقنيات عالية، حيث تدخل في غرفة وترى أسماكا تعيش في نهر الأمازون وحيوانات أيضا...
كل هذا لتسهيل طرق التعلم والاستكشاف،  للتلاميذ ولعامة الناس؛ ولقد يسر الله للعلماء رؤية ذلك، فرأوا أن يبلغوه للغير، حتى يشاركهم المعرفة، والتسبيح...
هنا أنتهي، وأنصح كلَّ زائر بالذهاب إليه، وأترككم مع الصور لتوحدوا الله على جميل  صنعه، وتسبحوه وتكبروه وتهللوه.


منقول عن موقع www.veecos.net