ˆ

Enter your username and password to enter your Blogger Dasboard


ن

RSS

مرحبا بكم

Ut rutrum nunc malesuada eget neque neque pretium mi. Facilisis proin dapibus dui egestas volutpat metus rutrum cras sed sed.

Learn more »

Success stories

Et ultricies nunc nunc pulvinar sociis primis vel eget non leo nec. Eu nulla nunc amet vitae in. Metus mauris fusce metus pellentesque libero.

Turpis non nulla in amet tristique orci. Pellentesque vitae non natoque euismod.

Learn more »

ارشيف

الاثنين، 5 مارس 2012

تعرّف منظمة الصحة العالمية بأن الصحة هي اكتمال المعافاة البدنية والعقلية والاجتماعية، وليست مجرد انعدام المرض أو العجز. وهذا تعريف لمفهوم الصحة موجه لكل من هو مسؤول عن التلميذ، قصد تحقيق نموه الجسدي والعقلي وضمان مردوده الدراسي. ولأجل هذا وَجَب على مختلف الأطراف المسؤولة النهوض بالرياضة المدرسية باعتبارها اللبنة الأساسية لصحة التلميذ.
 
دور فريق الطب المدرسي:

من المفروض أن فريق الطب المدرسي له من الصلاحيات ما يجعله يعمل على إبراز أهمية وفائدة الرياضة حتى يُقبل عليها التلاميذ عن اقتناع و روية. ويمثل التثقيف الصحي للتلاميذ إحدى الوسائل المتميزة التي يعتمدها المكلف بالصحة المدرسية في إظهار المنافع العديدة من ممارسة النشاطات الرياضية، جسديا  أو نفسيا، كما يحق له أن يوجه أستاذ الرياضة البدنية في تكييف محتوى الحصة مع قدرات التلاميذ حتى لا يُحرم البعض من منافع هذه المادة، ولأنه المؤهل الوحيد للحكم النهائي على جاهزية التلميذ صحيا.

دور المؤسسة التربوية:
إن المحيط وحالة التجهيزات التربوية والوسائل البيداغوجية تؤثر سلبا على إقبال التلاميذ لممارسة الرياضة من ناحية، وعلى نوعية حصص التربية البدنية ومردودها من ناحية ثانية، لهذا وجب على مدير المؤسسة التربوية تهيئة قاعة ملائمة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية المدرسية، لأن الجسم السليم هو عنوان الصحة النفسية والعقلية، وعليه تتوقف قدرة التلميذ على الإسهام في الحياة بصفة عامة، وتكسبه المرونة في الحركة والسهولة في أداء الأعمال الدقيقة.
دور المربي:
مهما كان المربي  معلما تعليما عاما أو أستاذا للتربية البدنية، فهو مسؤول بالدرجة الأولى على التلاميذ ولن نسقط التبعات عنه، فهو الذي يعرّفهم بفوائد الرياضة ويشجّعهم على الإقبال عليها، بإضفاء صبغة ترفيهية على حصة الرياضة قصد ترغيب التلاميذ فيها، وإرشادهم إلى قواعد التغذية الصحية المرتبطة بالرياضة.
دور الأولياء:
أما دور الوالدين فيتمثل في إقناع أبنائهم بفوائد الرياضة، وعدم مسايرتهم في محاولة التهرب منها، إلى جانب الحرص على توفير لباس رياضي ملائم.
دور التلميذ:
ويبقى على التلميذ أن يعمل بنصائح معلمه ووالديه، وأن يتفادى افتعال الأسباب الواهية للتهرب من التمارين الرياضية، و بالتالي الإضرار بنمو جسمه وعقله، كما يشكّل التلميذ الواعي حلقة وصل هامة في نقل المعلومة الصحيحة حول الرياضة ونشرها بين أفراد عائلته و أصدقائه، وتشجيع الآخرين على احترام زملائهم الذين قد لا يتقنون بعض التمارين الرياضية.

من موقع فيكوس

تعرّف منظمة الصحة العالمية بأن الصحة هي اكتمال المعافاة البدنية والعقلية والاجتماعية، وليست مجرد انعدام المرض أو العجز. وهذا تعريف لمفهوم الصحة موجه لكل من هو مسؤول عن التلميذ، قصد تحقيق نموه الجسدي والعقلي وضمان مردوده الدراسي. ولأجل هذا وَجَب على مختلف الأطراف المسؤولة النهوض بالرياضة المدرسية باعتبارها اللبنة الأساسية لصحة التلميذ.
 
دور فريق الطب المدرسي:

من المفروض أن فريق الطب المدرسي له من الصلاحيات ما يجعله يعمل على إبراز أهمية وفائدة الرياضة حتى يُقبل عليها التلاميذ عن اقتناع و روية. ويمثل التثقيف الصحي للتلاميذ إحدى الوسائل المتميزة التي يعتمدها المكلف بالصحة المدرسية في إظهار المنافع العديدة من ممارسة النشاطات الرياضية، جسديا  أو نفسيا، كما يحق له أن يوجه أستاذ الرياضة البدنية في تكييف محتوى الحصة مع قدرات التلاميذ حتى لا يُحرم البعض من منافع هذه المادة، ولأنه المؤهل الوحيد للحكم النهائي على جاهزية التلميذ صحيا.

دور المؤسسة التربوية:
إن المحيط وحالة التجهيزات التربوية والوسائل البيداغوجية تؤثر سلبا على إقبال التلاميذ لممارسة الرياضة من ناحية، وعلى نوعية حصص التربية البدنية ومردودها من ناحية ثانية، لهذا وجب على مدير المؤسسة التربوية تهيئة قاعة ملائمة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية المدرسية، لأن الجسم السليم هو عنوان الصحة النفسية والعقلية، وعليه تتوقف قدرة التلميذ على الإسهام في الحياة بصفة عامة، وتكسبه المرونة في الحركة والسهولة في أداء الأعمال الدقيقة.
دور المربي:
مهما كان المربي  معلما تعليما عاما أو أستاذا للتربية البدنية، فهو مسؤول بالدرجة الأولى على التلاميذ ولن نسقط التبعات عنه، فهو الذي يعرّفهم بفوائد الرياضة ويشجّعهم على الإقبال عليها، بإضفاء صبغة ترفيهية على حصة الرياضة قصد ترغيب التلاميذ فيها، وإرشادهم إلى قواعد التغذية الصحية المرتبطة بالرياضة.
دور الأولياء:
أما دور الوالدين فيتمثل في إقناع أبنائهم بفوائد الرياضة، وعدم مسايرتهم في محاولة التهرب منها، إلى جانب الحرص على توفير لباس رياضي ملائم.
دور التلميذ:
ويبقى على التلميذ أن يعمل بنصائح معلمه ووالديه، وأن يتفادى افتعال الأسباب الواهية للتهرب من التمارين الرياضية، و بالتالي الإضرار بنمو جسمه وعقله، كما يشكّل التلميذ الواعي حلقة وصل هامة في نقل المعلومة الصحيحة حول الرياضة ونشرها بين أفراد عائلته و أصدقائه، وتشجيع الآخرين على احترام زملائهم الذين قد لا يتقنون بعض التمارين الرياضية.

من موقع فيكوس
السبت، 25 فبراير 2012


اضطرابات التركيز والانتباه:
عدد كبير من الأطفال يعانون من مشكل عدم التركيز والتي تكون مصاحبة في بعض الأحيان بفرط حركي والأبحاث توصلت إلى أن هناك مشكل فزيولوجي لهذا الاضطراب مما تسمح على فهم أكثر لهؤلاء الأطفال ومساعدتهم.
بنجمان وأخته زارا متحف الطبيعة في منتريال بنجمان يعاني من صعوبة التركيز مثله مثل 60%  من الحالات الأخرى يعانون من فرط حركي و اندفاعية. بالنسبة للأولياء يعتبر كمصدر إزعاج في الغالب بنجمان لا يسمع الكلام أما المدرسة فكارثة مستحيل التحكم فيه.


في معهد الصحة العقلية يتواجد بنجمان في قسم خاص برفقة أستاذ واحد مع عدد قليل من التلاميذ لمساعدة التلاميذ على الاندماج في المدارس العادية تتواجد المربية مع فريق مختصين يجتمعون كل أسبوع حيث يشخص الأطفال ويراقب تطورهم سواء في المدرسة أو المنزل لهذا ملاحظات الأولياء والأساتذة جد مهمة لإثبات أن الأطفال يعانون الاضطراب لا يكفي  أنهم كثيرو الفوضى لهذا للقيام بالتشخيص يجب هناك 9 أعراض يجب أن تتوفر على الأقل 6 أعراض لدى الطفل في مدة زمنية تكون على الأقل 6 أشهر وبعضها يفترض أن تظهر قبل سن 7 سنوات حوالي 5% من الأطفال يعانون الاضطراب في مستويات متعددة وهذا يحدث في كل البلدان وكل الثقافات والنظرية الأقرب إلى شرح سبب هذا الاضطراب هو التأخر في النمو العصبي للطفل في بعض مناطق دماغ هؤلاء الأطفال بالتحديد قشرة الفص الجبهي من الدماغ يظهر فيها تأخر نمو أيض مادة الدوبامين (وهو ناقل عصبي وظيفته الأساسية التحكم في حركات الجسم وتنسيقها) هذه المنطقة من الدماغ مسؤولة على التفكير والانتباه والتخطيط فبسبب هذا الأطفال يعانون الفشل الدراسي لأن أدمغتهم تكون غير جاهزة (هؤلاء الأطفال غير قادرين على الانتباه للتفاصيل الدقيقة، ولا يستطيعون الحفاظ على التركيز لمدة طويلة فهم أطفال عادة ما ينسون أدواتهم في كل مكان وهم أيضا غير قادرين على تنظيم أنفسهم، وهم غير قادرين على وضع أولويات أو القيام بالتخطيط) منطقة الجبهة مسؤولة على التحكم في الاندفاع والأفكار لذا نجد الاندفاع عند هاته الفئة من الأطفال. نلاحظهم سريعو الغضب هذا الاضطراب يصيب 4 مرات الذكور أكثر من الإناث لتشخيص مدى عمق الاضطراب تطبق عدة اختبارات (هنا تعطى ورقة اختبار لصديق بنجمان ويطلب منه القيام بالواجب ويترك لوحده والمختص يكون وراء زجاج لا يمكن الطفل من رؤية الملاحظ والعكس صحيح ويلاحظ المختص كل 30 ثانية هل الطفل هل مازال يعمل؟ أو يقوم بنشاط آخر خارج عن المطلوب نلاحظ بعد أقل من دقيقة الطفل ينسى الواجب ويبدأ سلوك الحركة الزائدة والتي هي سبب اضطراب القسم: النهوض من المكان، اللعب بالقلم، الغناء،يعني أي شيء بدل الواجب وهذا ليس مسألة إرادة أو تربية بل الطفل يعمل هذا بدون وعي منه تأخره في النمو يظهر على شكل نقص في مادة الدوبامين (الناقل العصبي) وللعلم إذا كان هناك نقص الدوبامين في جزء من الدماغ تقل قدرة الشخص على التوجه إلى العمل المطلوب منه مما يتطلب منه مجهود نفسي كبير والذي لا يمكن للشخص أن يقوم به مدة طويلة للقيام بما يجب القيام به وحقيقة هو ليس خلل في الطباع ولكنه هي اضطراب وظيفة بدائية معرفية ومعرفية عصبية والعلاج ممكن حاليا.
الطريقة الأكثر فاعلية في علاج اضطراب التركيز والانتباه هي الأدوية.
نجد نوع من المنبهات النفسية جد فعالة بحيث نجد 70% -80 % من الأشخاص أظهروا نتائج جد إيجابية لهذا النوع من العلاج بحيث هذه الأدوية لا تعمل على تهدئة الطفل بل تعمل على تنشيط مادة الدوبامين في الوقت الراهن هي الوسيلة الأكثر نجاعة لتعويض تأخر النمو العصبي للطفل، واختيار الجرعة مهم بسبب اختلاف الأشخاص، جرعة منخفضة جدا غير كافية على تنشيط الدوبامين، وجرعة زائدة كثيرا تعمل على إيقاف نشاط الطفل نهائيا، أما الجرعة المناسبة تساعد الدماغ وظيفة الدماغ، يكون بذلك الطفل قادر على الحفاظ على تركيزه مدة أطول.
نفس الاختبار السابق بعد ساعة من أخذ الدواء نجد ظهور النتائج ايجابية بطريقة مذهلة ونلاحظ سلوك عكس السلوك الأول (في بداية الاختبار) والطفل قادر على القيام بواجبه بطريقة طبيعية،15 دقيقة من الانتباه، وورقة التشخيص تظهر نتائج جيدة،
بما أن كل حالة (فرد)  له خصائصه فالتشخيص أساسي في التشخيص الثاني بنجمان عليه إن يعيد ما تقوم به المشخصة (اختبار الانتباه وذاكرة الفضاء) نجد العلاج قد يؤدي الى ظهور أعراض جانبية مثل فقدان الشهية وصعوبة النوم.
عندما ظهرت مقولات تقول بأن هذه الأدوية هي التي تدفع الطفل إلى تعاطي المخدرات أثبتت الدراسات العكس،بحيث نلاحظ الأطفال الغير معالجين هم الأكثر تعاطيا للمخدرات (نوع من إيجاد حل ذاتيا) أي أنه يبحث عن السجائر و الكحول والمخرات هذه الأدوية تعطي نتائج رائعة إلا أنها لا تعالج كل شيء فهؤلاء الأطفال يجدون صعوبات اجتماعية كإتباع القواعد يشعرون بأنهم مهمشين من طرف الآخرين لذا يجب علينا مساعدتهم للعيش بطريقة أفضل، يجب أيضا مساعدته على كسب الثقة بالنفس، مع الوقت ينمو دماغ الطفل وقد ينجح في استدراك التأخر.والمشكل أن كثير من الناس لا يتلقون العلاج مما يصعب عليهم العيش بطريقة طبيعية(البطالة، مشاكل في الحياة الزوجية،طلاق، تعاطي أكثر المخدرات)  
تمثل الوراثة 70  %    من أسباب الإصابة بالاضطراب، و 50% من المصابين قد يشفو بطريقة طبيعية.
ترجمة وإضافة: عبد السلام ربيع